اختبارات الحمل :
اختبار المنزلي:
عندما يتأخَّر الحيض، قد تستعمل اختبار الحمل
المنزلي لمعرفة إذا كانت حاملاً.تتحرى اختبارات الحمل المنزلية عن هرمون مُوَجِّهَة الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ في البول.
تكون نتائج اختبارات الحمل المنزلية دقيقة بنسبة تقارب 97٪.إذا جاءت النتائج سلبية مع استمرار اشتباه المرأة في وجود حمل، فعليها تكرار إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد بضعة أيام.فقد يكون الاختبار الأول أُجريَ في وقتٍ مبكر (قبل موعد بداية فترة الحيض التالية المُتوقَّع).أمَّا إذا كانت النتائج إيجابية، فيجب على المرأة الاتصال بطبيبها
اختبار عملي:
يقوم الأطباء باختبار عيِّنةٍ من البول أو في بعض الأحيان من دم المرأة لتحديد ما إذا كانت حاملاً.
ويمكن لأحد هذه الاختبارات والذي يُسمَّى مُقَايَسَةُ المُمتَزِّ المَناعِيِّ المُرتَبِطِ بالإِنزِيم أن يكتشف بسرعةٍ وسهولةٍ حتى المستوى المنخفض من هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ في البول.يمكن لبعض الاختبارات أن تكتشف المستويات الضئيلة جدًا من الهرمون بعد بضعة أيام من التخصيب يمكن أن تظهر نتائج تلك الاختبارات بعد حوالى نصف ساعة.
خلال الستين يومًا الأولى من الحمل الطبيعي بجنين واحد، يتضاعف مستوى هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ في الدَّم كل يومين تقريبًا.يمكن قياس هذه المستويات خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كان الحمل يتقدَّم بشكلٍ طبيعي

